الإعلامية فرح عبد الحميد مبدعة متألقة في عدة مجالات

فرح عبد الحميد

فرح عبد الحميد طالبة  فلسطينية في كلية محمد بن راشد للاعلام , ولدت ونشأت في دولة الامارات فأجادت اللهجة الاماراتية بالاضافة الى غيرها من اللهجات، كانت دائماً من المتفوقين حيث تخرجت من الثانوية العامة بنسبة 92% من القسم العلمي و فضلت الاعلام على طب الاسنان كتخصص جامعي بدعم رئيسي من الوالد الذي يعمل في صلب المهنة.

اثبت قدرتها في مجالات متنوعة كالتمثيل و العزف و الالقاء و الكتابة و  الخطابة و كانت المفضلة دائما في الاذاعة المدرسية و في بعض المناسبات الوطنية في الدولة,  الامر الذي زاد من ثقتها  و حبها للمايكريفون و  للكتابة و المجال الاعلامي ككل .

قامت مجلة جمالك بإجراء الحوار الصحفي التالي مع الإعلامية فرح عبد  الحميد وكان الحوار كالتالي:-

هل من الممكن أن تحدثينا عن دراستك لتخصص الإعلام؟

أعشق دراسة الاعلام حيث اجد فيها كياني وأعتبرها متنفساً للتعبير عن كل الامكانات والافكار والطاقات التي بداخلي , بدأ حبي للمهنة منذ الصغر حيث كنت من المشاركين الدائمين في جميع الانشطة المدرسية والخارجية كتقديم الاذاعة المدرسية  والتمثيل والمشاركة في العديد من مسابقات الخطابة والالقاء والشعر , الامر الذي زاد من حبي للأدب وللغة العربية والمجال الاعلامي ككل, حيث اجد نفسي في التلفزيون وفي تقديم البرامج , الى جانب عشقي للكتابة الصحفية وكتابة الخواطر والمقالات المنوعة , بالاضافة  الى جانب التقديم الاذاعي الذي أحبه وأطمح بتجربته لانه من اصعب انواع التقديم, حيث يعتمد بشكلٍ كليٍ على صوت وكاريزما المذيع التي تصل الناس فقط من خلال السمع دون وجود اي جوانبٍ بصريةٍ .

حدثينا كيف بدأ مشوارك الإعلامي ؟

مشواري بدأ منذ الصغر حيث قدمت عدداً من برامج المسابقات المباشرة في مفاجآت صيف دبي 2004و 2005 الامر الذي زاد من حبي للمجال بسبب التفاعل الكبير مع الجمهور ومع جنسيات واعمار مختلفة، أما المشوار الفعلي فبدأ بعد عملي في قناة صانعو القرار حيث بدأت العمل لديهم كمراسلة تلفزيونية من خلال تغطية احداث وأنشطة وفعاليات متنوعة خلال فترة المهرجان في 2010, ثم قدمت برنامج صحافة بلا حدود ,البرنامج المباشر الذي يلقي الضوء على آخر الاخبار السياسية العالمية والعربية والمحلية , خلال فترة شهر رمضان وهو البرنامج الذي كشف في نفسي زوايا جديدة حيث تعلقت بالسياسية والاخبار وأصبحت على اطلاعٍ دائمٍ بما يحدث حولي على صعيد الساحة السياسية , وبصراحة اعتبر نفسي محظوظة لتقديمي هذا البرنامج السياسي لانه كان تحدياً مع نفسي اولاً بسبب صغر سني ,  و مع الشاشة ثانياً حيث كان اول ظهور لي كمذيعة, و مع المضمون ثالثاً فهو اول برنامج سياسي مباشر اقدمه بعد كوني مراسلة وتتطلب مني الكثير من الاعداد والتحضير الى جانب البحث والقراءة في أبعاد سياسية مختلفة , كما انه البرنامج الذي اعطاني فرصة حمل لقب اصغر مذيعة سياسية في الشرق الاوسط وافتخر جداً بهذا اللقب واعتبره نعمة ونقمة في الوقت ذاته لانه يحملني قدراً كبيراً من  المسؤولية ويجعلني اكثر حذراً في التعامل مع أي فكرة جديدة لابقى دائماً عند حسن الظن,  ثم قدمت بعد شهر رمضان عدداً من البرامج المنوعة كسينما التك المعني بالافلام واخبار الممثلين وبرنامج اسرار الجمال , البرنامج المباشر الذي يحاكي كل ما تتطلبه المرأة والرجل للمحافظة على صحتهم وجمال مظهرهم حيث كنت احاور ضيفاً ونستقبل عدداً من الاتصالات للاستفسار عن اي شيئٍ معني بالبشرة والجسم و الصحة ككل ونقدم لهم عدداً من النصائح .

من هو اول من دعم إبداعك في مجال الكتابة والإلقاء؟

برز حبي للكتابة و الالقاء و الاداء المسرحي منذ الصغر حيث طالما كنت من المفضلين عند الاساتذة في كتابة مواضيع التعبير وفي قراءة الدروس  والأشعار  المقررة في منهج اللغة العربية، وتعلقت بالميكرفون من خلال الاذاعة المدرسية التي كنت اقدمها بكل شبه يومي الامر الذي زاد من ثقتي بنفسي ونمى بداخلي حب الالقاء , اما بالنسبة للأداء المسرحي فهو امرٌ مكملٌ لجميع الانشطة التي كنت امارسها حيث ساهمت ولادتي ومنشأي في دولة الامارات من اجادة اللهجة المحلية وغيرها من اللهجات الامر سهل تأقلمي مع اي دور في مسرحية قصيرة او اوبيريت او اي عمل مسرحي شاركت به , و كان للاداء المسرحي فضل كبير في تحسين اللغة الجسدية لدي وفي وقفتي وسهولة الحركة والاداء على المسرح , بالاضافة الى تنمية المهارات العقلية كماهارات الحفظ وسرعة البديهة والارتجال في حال خانتني الذاكرة أثناء تأـدية اي مشهد مسرحي , وحصلت على عدد من الشهادات من خلال مشاركتي لمسابقات ومسرحيات على صعيد الدولة في مناسبات مختلفة، ولا انكر ان  المعلمات وجميع الادارة المدرسية والاصدقاء كان لهم  فضلاً كبيراً بعد الاهل في استمراري و في اختياري لدراسة هذا التخصص , بالاضافة الى التشجيع الكبير الذي تلقيته من والدي الذي يعمل في صلب المهنة الصحفية منذ فترة طويلة ايضاً.

ما هي تطلعاتك المستقبلية في مجال عالم الإعلام الحديث ؟

انا على وشك انهاء دراستي الجامعية لذا فإنني اشعر بمسؤولية اكبر بشكلٍ يوميٍ فهذه مهنة انسانية اساسها المصداقية والشفافية والموضوعية في العرض, و للأسف مازال اعلامنا العربي متأخراً بشكلٍ ما  او بآخر مقارنةً مع الاعلام الغربي الذي يتحلى بحرية ابداء الرأي و التعبير بشكل كبير, وهو الامر الذي يزيد من حبي لتغيير طريقة الطرح والعرض التقليدية التي طالما شهدها اعلامنا في الفترة السابقة، لكنني لا انكر ان الاعلام الحديث القائم على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي والمضمون الرقمي والانترنت  في الناس , اصبح يتبوء جزءاً اساسياً من الاعلام التقليدي بل اصبح منافساً له  لكني اجد ان الاعلام رسالة ممكن ان تصل للناس بمفاهيم ومضامين مختلفة لذلك علينا الاستفادة من التقنيات ومن جميع الطرق التي ممكن ان نرسل بها وقائع, احداث , وآراء لخلق ساحة فعالة شفافة يمكن من خلالها رؤية واقعنا وتغييره بشكلٍ افضلٍ دون وجود اي ضبابية على المضمون الذي يصل الناس. 

احلم بتقديم برنامجٍ اجتماعيٍ كبيرٍ مؤثرٍ يمكنني من خلاله مساعدة اكبر شريحة من الناس بالاضافة الى حبي لتقديم برنامجٍ سياحيٍ كبيرٍ يمكن ان يطلعني على ثقافات , شعوب , واماكن مختلفة حول العالم.

نترككم مع بعض الفيديوهات لبرامج قامت الإعلامية فرح عبد الحميد بالمشاركة به:-

watch?v=V7FSITN52GE

watch?v=L5P5CA5wt0k&fb_source=message

watch?v=mBqBjh_O1DI&feature=related

التعليقات
لايوجد تعليقات. كن أول المشاركين على الإعلامية فرح عبد الحميد مبدعة متألقة في عدة مجالات
إضافة تعليق
  • عدد الاحرف المتبقية:200
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------