قصة خاتم سليمان عليه السلام

قصة خاتم سليمان عليه السلام

سنقدم لكم في السطور القادمة قصة خاتم سليمان عليه السلام، تفسير قول الله تعالى " ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب صدق الله العظيم.

وهذه الآية التي ذكر بعض المفسرين فيها قصة خاتم سيدنا سليمان والذي كان فيه حكمة, والتفسير أيضاً ضعفه الكثير والله أعلى وأعلم

القصة:
حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن العلاء وعثمان بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالوا : حدثنا أبو معاوية أخبرنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ] ( وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ) قال : أراد سليمان أن يدخل الخلاء فأعطى الجرادة خاتمه - وكانت الجرادة امرأته وكانت أحب نسائه إليه - فجاء الشيطان في صورة سليمان فقال لها : هاتي خاتمي . فأعطته إياه . فلما لبسه دانت له الإنس والجن والشياطين فلما خرج سليمان من الخلاء قال لها : هاتي خاتمي . قالت : قد أعطيته سليمان . قال : أنا سليمان . قالت : كذبت لست سليمان فجعل لا يأتي أحدا يقول له : " أنا سليمان " ، إلا كذبه حتى جعل الصبيان يرمونه بالحجارة . فلما رأى ذلك عرف أنه من أمر الله - عز وجل - . قال : وقام الشيطان يحكم بين الناس فلما أراد الله أن يرد على سليمان سلطانه ألقى في قلوب الناس إنكار ذلك الشيطان . قال : فأرسلوا إلى نساء سليمان فقالوا لهن : أتنكرن من سليمان شيئا ؟ قلن : نعم إنه يأتينا ونحن حيض وما كان يأتينا قبل ذلك . فلما رأى الشيطان أنه قد فطن له ظن أن أمره قد انقطع فكتبوا كتبا فيها سحر وكفر ، فدفنوها تحت كرسي سليمان ثم أثاروها وقرءوها على الناس . وقالوا : [ ص: 69 ] بهذا كان يظهر سليمان على الناس [ ويغلبهم ] فأكفر الناس سليمان - عليه السلام - فلم يزالوا يكفرونه وبعث ذلك الشيطان بالخاتم فطرحه في البحر فتلقته سمكة فأخذته . وكان سليمان يحمل على شط البحر بالأجر فجاء رجل فاشترى سمكا فيه تلك السمكة التي في بطنها الخاتم فدعا سليمان فقال : تحمل لي هذا السمك ؟ فقال : نعم . قال : بكم ؟ قال بسمكة من هذا السمك . قال : فحمل سليمان - عليه السلام - السمك ثم انطلق به إلى منزله فلما انتهى الرجل إلى بابه أعطاه تلك السمكة التي في بطنها الخاتم فأخذها سليمان فشق بطنها ، فإذا الخاتم في جوفها فأخذه فلبسه . قال : فلما لبسه دانت له الجن والإنس والشياطين وعاد إلى حاله وهرب الشيطان حتى دخل جزيرة من جزائر البحر فأرسل سليمان في طلبه وكان شيطانا مريدا فجعلوا يطلبونه ولا يقدرون عليه حتى وجدوه يوما نائما فجاءوا فبنوا عليه بنيانا من رصاص فاستيقظ فوثب فجعل لا يثب في مكان من البيت إلا انماط معه الرصاص قال : فأخذوه فأوثقوه وجاءوا به إلى سليمان ، فأمر به فنقر له تخت من رخام ثم أدخل في جوفه ثم سد بالنحاس ثم أمر به فطرح في البحر فذلك قوله : ( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ) قال : يعني الشيطان الذي كان سلط عليه .

إسناده إلى ابن عباس قوي ولكن الظاهر أنه إنما تلقاه ابن عباس - إن صح عنه - من أهل الكتاب ، وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان - عليه السلام - فالظاهر أنهم يكذبون عليه ولهذا كان في السياق منكرات من أشدها ذكر النساء فإن المشهور أن ذلك الجني لم يسلط على نساء سليمان بل عصمهن الله منه تشريفا وتكريما لنبيه - صلى الله عليه وسلم - وقد رويت هذه القصة مطولة عن جماعة من السلف ، كسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم وجماعة آخرين وكلها متلقاة من قصص أهل الكتاب والله أعلم بالصواب .

المصدر: مجد الإسلام

التعليقات
  • عبداللة محمد عبدالقادر
    عبداللة محمد عبدالقادر
    الخميس 22 مايو 2014
    القصة دى احلة قصة سمعتها فى حىاتى منبعد قصة موسة علىه السلام
  • ريم
    ريم
    الاربعاء 22 يناير 2014
    جميله القصة كثيراً
  • حسين
    حسين
    الثلاثاء 19 نوفمبر 2013
    أن الشيطان ﻻ يستطيع لاتمثل بالاوﻻياء والاوصياء والنبيين المرسلين والائمه
  • هشام من المغرب
    هشام من المغرب
    الجمعة 25 اكتوبر 2013
    تشبه الى حد كبير فيلم الشهير lord of the ring
  • نور
    نور
    الجمعة 21 يونيو 2013
    هل هذه القصة حقيقية
  • فواز
    فواز
    الاحد 29 يوليو 2012
    مادام هاذي القصه غير صحيحه فليما ذا تنشروها وفيه شئ ثاني الشيطان ما يتمثل بلانبياء
  • هاشم الشيخ
    هاشم الشيخ
    الثلاثاء 24 يوليو 2012
    من اين اتيتم بهذا الكلام!!!!!!!
  • امة الله
    امة الله
    الثلاثاء 24 يوليو 2012
    ما دامت القصه غير صحيحه لماذا تنشروها وتشجعوا ضعاف النفوس ان ينشروها احذفوها.......
إضافة تعليق
  • عدد الاحرف المتبقية:200
شاهدي أيضا
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------