فرقة الحنّونة .. عرض أزياء شعبية مرتقب

فرقة الحنّونة .. عرض أزياء شعبية مرتقب

أمين سر الفرقة، نعمة صالح: نسعى لإعادة النهوض بالتراث الفلسطيني..

هي ليست مجرد فرقةً تتكون من مبدعين فحسب، وهي لا تؤدي الرقص والدبكات والأغنيات الوطنية وتلقي الشعر والزجل فحسب!
فالـ"حنّونة" هي فرقةٌ، متكاملةٌ، هادفة، وبين كل تلك الفنون، تظهر أهداف الفرقة السامية، فهي تعمل جاهدةً على الحفاظ على هوية شعبٍ كاملٍ لإحياء تراثه وإعادة النهوض بهويته.

تأسست فرقة الحنونة عام 1993 وسجّلت كأول جمعيةٍ ثقافةٍ شعبيةِ لدى وزارة الثقافة الأردنية، والتي جاءت نتيجة عشق وحرص مجموعةٍ من المبادرين لفكرتها على ثقافتهم الشعبية وخوفهم على هوية شعبٍ وأرضٍ.

مجموعة "مجلاتي" التقت بأمين سر الفرقة، نعمة صالح، وكان لنا حديثٌ معها حول مشروع الفرقة لعرض أزياء الأثواب الفلسطينية والذي بدأ العمل به قبل سنتين.

وعن أهداف هذا المشروع تقول بالرغم من أنه هناك رابطٌ قويٌ بين دول بلاد الشام وتشابهٌ في الحضارات والعادات والتقاليد، إلّا أنه أصبح هناك خصوصيةٌ لهوية فلسطين الثقافية وذلك لما تواجهه من محاولات طمسٍ وتشويشٍ من قبل العدو الإسرائيلي، وتبرر نعمة التركيز على الزيّ الفلسطيني، بأن الهوية الفلسطينية لم تجد من يتكفل بحمايتها بشكلِ جَدّي، بعيداً عن أي أهدافٍ اقليميةٍ.

تعدّ فلسطين أكثر مناطق بلاد الشام شهرةً وتمّيزاً في مجال التطريز والذي يجهله الكثير من أبناء هذا الجيل، وتعتقد السيدة نعمة، بأن الأزياء الشعبية المطرّزة ستلقى إعجاب أبناء هذا الجيل لو تعرّفوا عليها بالشكل الصحيح لما فيه من إبداعٍ وروعةٍ في التصميم.

وتضيف بأن هذا لمن الأسباب التي دعتنا للتفكير بمشروع الأزياء الشعبية، خاصةً وأن الأيدي العاملة في مجال التطريزقليلةٌ جداً، الأمر الذي يشكل خوفاً من عدم معرفة واطّلاع جيل الشباب بأنواع ومجالات صناعة التطريز.

ويهدف مشروع فرقة الحنّونة للأزياء الشعبية، لإنشاء مشغل تطريز لتدريب الفتيات على فنون التطريز، وذلك لأن الغُرز المستخدمة بدأت بالإختفاء، وعدد النساء اللواتي يعملن في هذا المجال قليلٌ ومهمة البحث عنهم صعبةٌ، الأمر الذي يرفع من تكلفة التطريز.

وعن تمويل هذا المشروع، الذي يضم أثواباً يبلغ أصغرها سناً من حيث الموديل، ثمانين عاماً، أوضحت "صالح"، أن هذا المشروع يموّل من فرقة الحنّونة ونشاطاتها والمزادات والأصدقاء والمهتمين بالفكرة، ويرجع ريع هذا المشروع على ما يقارب الـ150 عائلةٍ عملت فيه، كما أن جزءً من ريع هذا المشروع مخصصةٌ لإنشاء مشغلٍ للتطريز.

وتمنّت السيدة نعمة في نهاية اللقاء، أن يلقى عرض الأزياء المقرر إقامته خلال الـ 23 من الشهر الجاري في فندق الفور سيزنز، إعجاب الحضور وتفاعلهم لضمان استمراريته وتوسّعه.

 

 

 

 

التعليقات
لايوجد تعليقات. كن أول المشاركين على فرقة الحنّونة .. عرض أزياء شعبية مرتقب
إضافة تعليق
  • عدد الاحرف المتبقية:200
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------