عام يمر وقضية قيادة المرأة للسيارة مازالت تناضل!

عام يمر وقضية قيادة المرأة للسيارة مازالت تناضل!

انطلقت مبادرة قيادة المرأة للسيارة قبل عامٍ , على أيدي عددٍ من الأكاديميات والمثقفين والمثقفات منهم: الكاتبة بدرية البشر، والدكتورة هتون الفاسي، والدكتورة هالة الدوسري، والأستاذ عبدالله العلمي.

 واعتمدت على مبدأ أن الإسلام ضمن للمرأة حقوقها الشرعية والمدنية، وقيادة السيارة حقٌ للمرأة كما هي للرجل, وأوضح الكاتب الإعلامي والمسؤول عن المبادرة عبدالله العلمي: أن المادة الثامنة في النظام الأساسي للحكم نصت على أن" "يقوم الحكم في المملكة العربية السعودية على أساس العدل، والشورى، والمساواة، وفق الشريعة الإسلامية", وقال: إن المبادرة تحتوي على دراسة تحليلية للملفات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية المتعلقة بقيادة المرأة للسيارة، مع تحليلٍ علمي للجانب الإيجابي للمبادرة والنتائج السلبية الناجمة عن وجود مئات ألوف السائقين الأجانب في البلاد، وأضاف: "وقّع المبادرة في بدايتها 136 مواطناً ومواطنةً وارتفع العدد اليوم إلى أكثر من 3500 موقعٍ من المثقفين والأكاديميين والأطباء وربات البيوت ورجال وسيدات الأعمال والإعلاميين وطالبات الجامعات والموظفين من جميع مناطق الوطن الحبيب"، مؤكداً: إرسال المبادرة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وأمراء المناطق.
 
وتواصَل أعضاء المبادرة مع الإدارات العامة للمرور في دول مجلس التعاون العام الماضي للتعرف على الأساليب التي تتعامل معها تلك الدول مع قيادة المرأة للسيارة ووصلتهم إجاباتٍ وافيةٍ من دبي في الإمارات العربية المتحدة, كما أجري استفتاءً للإدارات العامة للمرور في دول مجلس التعاون بشكل أسئلةٍ، ووصلت إجاباتٍ على الأسئلة من مرور دبي.
 
ويرى العلمي: أن قيادة المرأة للسيارة لم تعد هاجساً شرعياً أو اجتماعياً، بل أن الأخطار الأخلاقية والأمنية الناتجة عن الاعتماد على السائقين أكبر من أخطار قيادة المرأة للسيارة، و الأمثلة كثيرةٌ: ومنها شجاعة وحكمة المرأة السعودية التي ما أن أصيب سائقها بالهلع لمشهد أمواج السيل في جدة وهي تتلاطم حوله، حتى تولت هي القيادة، وأنقذت عشرات العائلات والفتيات، وذلك بنقلهن إلى أماكن آمنةٍ.
 
وهناك دلائل على أن المرأة التي تقود السيارة في القرى النائية كسبت الإحترام لاحترامها الأنظمة المرورية، بما يفوق احترام الرجال لقوانين المرور, وبما أن المرأة تملك رخصة قيادةٍ دوليةٍ وتقود السيارة في مختلف دول العالم، فهي قادرةٌ ومتمكنةٌ من قيادة السيارة في بلادنا، وقال العلمي: ليس من المعقول أن تُراق كرامة المرأة السعودية على أرصفة الشوارع وهي تستجدي سيارات الأجرة وتفاصل أصحابها لتذهب الى المستشفى للعلاج أو مدرستها أو عملها وتصرف على عائلتها من مهنتها الشريفة, وأشار إلى إحصاء لإدارة المرور يقول: إن السائق الوافد يشكل حوالي 40% من عدد الحوادث، وهي نسبةٌ تزيد عن حجمه في التركيبة السكانية للمملكة.
 
يبدو بعد سلسلة التطورات والنقاشات أن المرأة السعودية ستحصل على قانونٍ يسمح لها بالقيادة عما قريب!

المصدر: لها
التعليقات
لايوجد تعليقات. كن أول المشاركين على عام يمر وقضية قيادة المرأة للسيارة مازالت تناضل!
إضافة تعليق
  • عدد الاحرف المتبقية:200
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------