تعرّفي إلى تاريخ علامة ريفلون الجماليّ العريق!

"في المصنع، نصنع المستحضرات التجميلية. في المتاجر، نبيع الأمل." هذه الكلمات لشارلز ريفزون، مؤسس العلامة الأميركية ريفلون وبناءً على هذه الفلسفة، تستمرّ العلامة في تواجدها وإستمراريّتها حتى يومنا هذا.

في عام 1932، قرّر الأخوان شارلز وجوزف ريفزون، إلى جانب الصيدلي CR Lachman، أن يغيّرا صناعة الجمال الى الأبد. ومن هنا ولدت العلامة التي جمعت بين عائلة ريفزون وحرف L لعائلة Lachman فأصبحت العلامة التجارية التي نعرفها اليوم Revlon. بدأت العلامة بمنتج واحد فقط: مستحضر ثوري للأظافر؛ مناكير المينا وجاء في ألوان عديدة إضافةً الى اللون الأحمر. سرعان ما انتشرت هذه الألوان وأصبحت على أظافر جميع النساء في كل مكان بما في ذلك غلاف مجلة فوغ.

1950

من صفحات المجلة عام 1950، إنتشرت واحدة من أكثر الحملات الجمالية الأهمّ في ذلك الوقت وتمّ الحديث عنها بكثرة لأحمر شفاه ريفلون Fire & Ice ومناكير مينا الأظافر الملوّن.

وفي الوقت الذي كانت فيه الممثلات الأجنبيات الغريبات، مثل بريجيت باردو وانغريد بيرغمان، يفرضن هيمنتهنّ على الساحة، أظهرت حملة ريفلون للمرأة الأميركية أنه بإمكانها أن تكون متألّقة وبراقة في الحياة اليومية مثل أي نجمة على الشاشة الكبيرة.

1960

في عام 1960، طوّرت ريفلون حملاتها لتنقل "اللوك الأميركيّ" لبقية العالم من خلال الإعلانات والحملات التي ضمّت عارضات أزياء أميركيّات.

1970

بشرّ العام 1970 بموجة جديدة من الحركة النسائية. ريفلون كانت حاضرة وعكست تقدم المرأة في تطوير منتجات جديدة. في هذه الحقبة، أضافت العلامة التجارية مستحضرات مكياج الوجه والعيون الى خطّها.

 في عام 1973، أعلنت العلامة التجارية عمّأ أصبح في وقتِ لاحق العطر الأول في العالم: Charlie. بعد أكثر من 40 عاماً، ما زال العطر الشبابيّ الأنيق يُطلب من النساء من جميع الأعمار.

1980

هذا العام يعتبر بمثابة فترة انتقالية للعلامة التجارية، إذ أصبحت متاجر ريفلون واحدة من أهمّ وأكبر العلامات التجارية الجمالية والأكثر طلباً في السوق. وفي الوقت نفسه، تعاونت ريفلون مع بعض أكثر النساء القويات في العالم بما في ذلك إيمان، كلوديا شيفر، سيندي كروفورد وكريستي تورلينغتون.

1990

في عام 1990، بدأت ريفلون بمجموعتها ColorStay. ومع هالي بيري سفيرةً للعلامة، سرعان ما أصبحت المجموعة الراقم 1 للعلامة وحافظت على هذا الإمتياز منذ ذلك الحين.

2000

جلبت الألفية تأثيراً جديداً وجريئاً لريفلون حين انضم فنان المكياج ذات الشهرة العالمية غوتشي ويستمان الى العلامة كمديرها الفنيّ العالمي حتى أبريل 2015، مما دفع العلامة التجارية نحو الصدارة في الصيحات والأزياء.

في عام 2011، إنضمت أيقونتا الأسلوب ونجمتا السينما الموهوبتان إيما ستون وأوليفيا وايلد إلى القائمة الطويلة للنساء الملهمات والجميلات اللواتي يعرفن بسفيرات ريفلون.

العلامة التجارية التي بدأت من مدينة نيويورك منذ أكثر من 80 عاماً باتت اليوم موجودة لخدمة وإرضاء المرأة الفاتنة في جميع أنحاء العالم. فهل أنت واحدة من هؤلاء النساء؟

 

 

التعليقات
لايوجد تعليقات. كن أول المشاركين على تعرّفي إلى تاريخ علامة ريفلون الجماليّ العريق!
إضافة تعليق
  • عدد الاحرف المتبقية:200
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------