القرطاسية واللوازم المدرسية بين التبذير والترشيد

قرطاسية الدراسة

تزامن شهر رمضان والتحضيرات لعيد الفطر السعيد مع السنة الدراسية الجديدة، مما جعل مصاريف وتكاليف الاستعداد لهذين الأمرين الهامين كبيرة وثقيلة على جيوب الأهل، خصوصاُ في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تسود البلاد عامة.

حلت عيديات الاطفال مشكلة شراء القرطاسية عند الكثير من الاسر على حساب متعة الطفل بعيديته وحرمانه من شراء ما لا يلزم, فهذه السياسة اتبعها الكثير من الامهات والآباء مع ابنائهم, بحيث يأخذون من ابنائهم العيدية اولاً بأول خوفاً من صرفها على الالعاب والامور غير المهمة.

و اتجهت بعض الاسر ايضاً لتطبيق نظام الدور الذي يعتمد على ترتيب الابناء لمجموعتين او ثلاث, لشراء نواقصهم على فترات; تلافياً لتكبد عناء دفع مصاريف كبيرة مرة واحدة, لذلك فهم يقسمونها على اشهر او مواسم معينة.

وقد أبدى بعض اصحاب محال الشنط والقرطاسية استيائهم حيال تعثر السوق وبيعهم لكميات اقل بكثير من السنوات الماضية, و ذلك لتزامن الاعياد مع العودة للمدارس; ما ساهم في تأجيل امور كثيرة للاشهر المقبلة, فهذه هي حياة الكثير من الاسر التي تعتمد على الرواتب.

كان هذا هو حال الأسر  بين الإسراف والتبذير والإنفاق المقبول مع تزامن المناسبات والاعياد في نفس الوقت ،أما انت فكيف تتعامل مع كل هذه المصاريف في آن واحد ؟

التعليقات
لايوجد تعليقات. كن أول المشاركين على القرطاسية واللوازم المدرسية بين التبذير والترشيد
إضافة تعليق
  • عدد الاحرف المتبقية:200
شاهدي أيضا
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------