الاعلام السعودي الجديد

اعلام

نحن الآن نعيش في عالم تكنولوجي متسارع ، فوسائل الاعلام القديمة كالصحف والمجلات وغيرها الآن أصبحت بلا جدوى بالمقابل قد إرتفعت أسهم الوسائل الاعلامية الجديدة.

الاحصائيات تقول ان العرب يمثلون 5% من سكان العالم بينما المحتوى العربي يمثل فقط 1.5 % وهو في إزدياد ولكن في جودة منخفضة. وفي السعودية تحديداً تتم أكثر من 34 مليون عملية بحث يومياً على الانترنت. والعالم يتغير من حولنا والانترنت أصبح جزئاً رئيسياً في حياتنا  لذا فقط تفوق الانترنت على التلفزيون في متوسط دقائق المشاهدة لكلاهما، والجولات الذكية انتشرت بشكل كبير ليصبح عدد مقتنين الجولات الذكية بالمملكة العربية السعودية 65 % نصفهم يستخدم الانترنت بمعدل 68 دقيقة يومياً، وعلى اليوتيوب وفي اليوم الواحد يشاهد السعوديون اكثر من 36 مليون مشاهدة يومياً وبمعدل 144 مليون دقيقة يومياً.

تعتبر السعودية ثاني أكبر سوق لشبكة الفيس بوك في المنطقة العربية، وعدد السعوديون المستخدمين للفيس بوك ما يقارب 3 ملايين مستخدم سعودي ونصفهم لا تتجاوز اعمارهم 25 سنة ولو اخذنا بالاعتبار أن 60% من السعوديين اعمارهم اقل من 25 سنة، فإن الارقام هذه كلها تثبت أننا أمام جيل ضخم مقبل على مصادر ثقافية من كل مكان، وكل هذه الارقام تدل على ان هذه البيئة تحتاج للاشتثمار،وقد اصبحت فرص المشاركة متاحة للجميع بفضل الاعلام الجديد من تدوين، شبكات اجتماعية، معارض صور ومعارض فيديو، كل هذه وغيرها من التطبيقات هي التي تحدد الملامح الثقافية للدول.

بفضل أدوات الانتاج التي تيسرت للجميع من حواسب محمولة، أدوات فيديو، كاميرات، تطبيقات الهواتف الذكية أصبح كل فرد عبارة عن جهة إعلامية، دار نشر أو محطة بث، ولا ننسى أن المحتوى الجيد في هذه الخدمات هو الذي يصنع الرأي العام، ولا ننسى أيضاً أن الاعلام الجديد حرك شعوباً وهز دولاً كثيرة فهو اعلام شعبي يمثل رأي الناس، حراً، ولا يمكن السيطرة علية، وعلينا أن نضع بعين الاعتبار أن الاعلام الجديد بحاجة الى دعم وتبني لأن تجاهله سيزيد من حجم الفجوة بين المسؤولين والناس. 

ولمتابعة المزيد عن الاعلام السعودي الجديد وآخر الاحصائيات يمكنكم متابعة الفيديو التالي : 

watch?v=91TGIwIhUKc&feature=related

المصدر: اليوتيوب

التعليقات
لايوجد تعليقات. كن أول المشاركين على الاعلام السعودي الجديد
إضافة تعليق
  • عدد الاحرف المتبقية:200
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------